تسلل أم لا؟ عطل تقني يترك علامات استفهام حول ركلة جزاء سويسرا
ترك عطل في نظام التسلل شبه الآلي المطوّر لدى الفيفا علامات استفهام حول ركلة الجزاء التي حصلت عليها سويسرا أمام قطر؛ إذ لم تنشر المنظمة الصور إلا بعد أربع ساعات ونصف، ولم تقنع المحللين.
ت رك عطل تقني علامات استفهام مستمرة حول ركلة الجزاء التي حصلت عليها سويسرا أمام قطر، بحسب بي بي سي. وجاءت الركلة، التي سجّلها بريل إمبولو في تعادل المجموعة الثانية 1-1 يوم السبت في سانتا كلارا، إثر عرقلة ريمو فرويلر، لكن تبقى الشكوك حول ما إذا كان في موقف تسلل في بناء الهجمة.
نظام الأفاتار تعطّل
كان الفيفا قد روّج كثيرًا لنظام تسلل شبه آلي مطوّر، إذ مسح كل لاعب لإنشاء مجسمات واقعية وأوضح رسوم تسلل حتى الآن. لكنه لم يعمل في هذه اللقطة؛ وقال الفيفا إن "عطلًا تقنيًا قصيرًا منع إنشاء الرسم المتحرك"، فعاد حكم الفيديو إلى رسم الخطوط. وذكرت المنظمة أن الخطوط لم تُظهر تسللًا في أي من الموقفين، لإمبولو في وقت سابق من الهجمة ولفرويلر قبل الخطأ، ونشرت صورتين، لكن دون الرسوم المعتادة للأفاتار، بعد نحو أربع ساعات ونصف من الحادثة.
المحللون غير مقتنعين
وأثار التأخير انتقادات. وقال غاري نيفيل على قناة ITV: "كلنا نعتقد أنه كان تسللًا. هو تسلل في نظري إلى أن يثبتوا لي العكس"، واصفًا تعامل الفيفا مع الدليل بأنه "سخيف" وداعيًا إلى الشفافية. في المقابل، عملت رسوم الأفاتار لدى الفيفا بسلاسة في لقطات أخرى، منها لقطة المغربي إسماعيل الصيباري أمام البرازيل وتسلل لكندا أمام البوسنة والهرسك.
سريع إلا حين كان الأمر حاسمًا
كان الفيفا سريعًا عمومًا في قرارات التسلل في هذا المونديال، بمساعدة تنبيه صوتي حين يكون اللاعب متسللًا بأكثر من 10 سم. لكن هذه اللقطة كانت متقاربة، ضمن هامش الـ10 سم، والتقنية التي كان يُفترض أن تحسمها زادت بدلًا من ذلك من الشكوك.
تغطية: استنادًا إلى بي بي سي سبورت، بقلم ديل جونسون، 13 يونيو 2026.